00902122226161
info@merhabaturkiye.net

الجمهورية التركية ترحب بكم وتفتح ابوابها لاستقبالكم بكل سعادة وترحاب وتقدم اليكم كل الامكانات المتاحة لكى تستمتعون بزيارتكم واقامتكم فيها ومع مرحبا تركيا دليلكم العام عن تركيا تستطيعون التعرف علي تركيا عن قرب ومعرفة التفاصيل العامة ومتابعة الاخبار عن تركيا يوميا وبشكل دائم .

                                                                                                                              

                                                                                   

                                                                               

                                   الـجمـهـورية  الـتـركـيـة

  تركيا دولة علمانية ديمقراطية و جمهورية دستورية ذات تراث ثقافي قديم ممتزج بروح الحداثة الغربية مع التطور الذى تشهدة في العديد من المجالات هي دولة تقع في الشرق الأوسط. يحدها من الشمال البحر الأسود وجورجيا ومن الشرق أرمينيا وإيران ومن الجنوب العراق وسوريا والبحر المتوسط مع حدود بحرية مع وقبرص ومن الغرب بحر إيجة واليونان وبلغاريا. 

                                                                            

 

لاسم الرسمي للدولة

الجمهورية التركية

العاصمة

أنقرة

الحكومة

ديمقراطية برلمانية

عدد السكان

75 مليون نسمة (2011)

القوى العاملة (السكان)

26.7 مليون (2011)

متوسط عمر السكان

(2011)  29.7

اللغة الرسمية

التركية

الرئيس

عبد الله جول

رئيس الوزراء

رجب طيب أردوغان

المساحة

783562.38 كيلو متر مربع

الإحداثيات

39° 55' شمالاً و32° 50' شرقًا

المنطقة الزمنية

توقيت جرينتش + 2

البلدان المجاورة

بلغاريا واليونان وسوريا والعراق وإيران وأذربيجان وأرمينيا وجورجيا

المدن الكبرى (من حيث عدد السكان)

إسطنبول (13.3 مليون نسمة)، أنقرة (4.8 ملايين نسمة) وأزمير (3.9 ملايين نسمة) وبورصة (2.6 مليون نسمة) وأضنة (2.1 مليون نسمة)

المناخ

معتدل؛ حار جاف صيفًا، رطب شتاءً

رمز الهاتف

+90

النطاق الأعلى في ترميز الدولة

.tr

الجهد الكهربائي

220 فولت، 50 هرتز

العملة

الليرة التركية (TRY)

المركز المالي

إسطنبول

إجمالي الناتج المحلي

772 مليار دولار أمريكي (بالأسعار الحالية في عام 2011)

حصة الفرد من إجمالي الناتج المحلي

10444 دولار أمريكي (2011)

قيمة الصادرات

135 مليار دولار أمريكي (2011)

قيمة الواردات

241 مليار دولار أمريكي (2011)

إيرادات السياحة

23 مليار دولار أمريكي (2011)

أعداد السائحين

31.5 مليون سائح (2011)

الاستثمارات الأجنبية المباشرة

15.9 مليارات دولار أمريكي (2011)

عدد الشركات ذات رؤوس الأموال الأجنبية

29283 (2011)

معدل التضخم

10.4% (مؤشر أسعار المستهلك CPI - 2011)

أسواق الصادرات الكبرى

في عام 2011 تم التصدير إلى ألمانيا بنسبة (10.3%) وإلى العراق (6.2%) والمملكة المتحدة (6.0%) وإيطاليا (5.8%) وفرنسا (5.0%).

مصادر الواردات الكبرى

روسيا بنسبة (9.9%) وألمانيا (9.5%) والصين (9.0%) والولايات المتحدة الأمريكية (6.7%) بينما كانت نسبة الواردات من إيطاليا (5.6%) خلال عام 2011

الاتفاقيات التجارية

  • اتفاقية الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي
  • اتفاقيات التجارة الحرة مع ألبانيا والبوسنة والهرسك وشيلي وكرواتيا والدول الأعضاء بالمنظمة الأوروبية للتجارة الحرة (سويسرا والنرويج وأيسلندا وليختنشتاين) ومصر وجورجيا وإسرائيل والأردن ومقدونيا والجبل الأسود والمغرب وفلسطين والصرب وسوريا وتونس

تدفق حركة المرور

يمين

 

                                                                                           

 

 

اللغة:

التركية هي اللغة الرسمية الوحيدة في جميع أنحاء تركيا.وطبقًا لكتاب حقائق العالم، وتبلغ الذين يتكلموا اللغة التركية من 70-75% حوالي من سكان تركيا، في حين أن اللغة التركية يتحدث بها حوالي 18% وقد كانت تركيا قبل ذلك تتحدث بالعثمانية

 

                                                                                 

 

 

السكان:

ويقدر عدد السكان في البلاد 74,7 مليون نسمة في نهاية عام  (بناءً على نظام تسجيل عنوان السكن في تركيا)،  ما يقارب ثلاثة أرباع السكان يعيشون في البلدات والمدن. وفقا لتقديرات عام 2009، يتزايد عدد السكان بنسبة 1,5% سنويا. تركيا لديها متوسط الكثافة السكانية 92 شخصًا لكل كيلومتر مربع. يشكلون الناس داخل الفئة العمرية 15-64 ما نسبته 67% من مجموع السكان، والفئة العمرية 0-14 ما نسبته 26%؛ بينما كبار السن من المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 65 عاما فما فوق يشكلون %7 الاكراد، وهي مجموعة عرقية متميزة تتركز أساسا في المقاطعات الجنوبية الشرقية من البلاد، هي أكبر عرق من غير العرق التركي والتي تقدر بحوالي 20% من السكان. وتوجد اقليات يونانية وارمنية ويهودية.

                                                                                      

الديانة:

تركيا دولة علمانية حيث لايوجد دين رسمى للدولة كما أن الدستور التركي يؤمن حرية المعتقد يدين غالبية سكان تركيا بالاسلام، فحسب إحصاءات فإن ذلك يشكل 99% من سكان البلاد، فيما تذكر مراكز بحثية بأن نسبة المسلمين في تركيا تتراوح بين 97% إلى 98 % من السكان. ويعتقد أن ما بين (85-90%) منهم يتبعون الطائفة السنية، بينما يتبع ما بين (10-15%) طائفة الشيعة العلويون. ليصل عددهم ما بين 7 إلى 10 مليون نسمة. كما يدين ما بين 0.6%-0.9% بالمسيحية وتعتبر الكنيسة الارثوذكسية أكبر الطوائف مسيحية في تركيا.

 

                                                                                        

 

 

السياسة الداخلية:

تركيا هي الديمقراطية التمثيلية البرلمانية. منذ تأسيسها كجمهورية في عام 1923، وقد وضعت تركيا تقليداً قوياً للعلمانية. دستور تركيا يحكم الاطار القانوني للبلد. وهو يحدد المبادئ الرئيسية للحكومة ويضع تركيا كدولة مركزية موحدة.

رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة وله دور شرفي إلى حد كبير. وينتخب الرئيس لمدة خمس سنوات عن طريق الانتخاب المباشر. اُنتخب عبد الله جول رئيسًا للبلاد في 2007، الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات البرلمانية خلفًا للرئيس نجدت سيزر.

وتمارس السلطة التنفيذية من رئيس مجلس الوزراء ومجلس الوزراء الذي يشكلون الحكومة، بينما تناط السلطة التشريعية في البرلمان من غرفة واحدة، والجمعية الوطنية الكبرى لتركيا. السلطة القضائية مستقلة عن السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، واتهم المحكمة الدستورية مع الحاكم على مطابقة القوانين والمراسيم مع الدستور. مجلس الدولة هو المحكمة الملاذ الأخير لحالات الإداري، ومحكمة الاستئناف العليا لجميع الآخرين.

وينتخب رئيس الوزراء من قبل البرلمان من خلال تصويت على الثقة في الحكومة، وغالبًا ما يكون رئيس الحزب الذي يملك أكبر عدد من المقاعد في البرلمان. رئيس الوزراء الحالي هو الرئيس السابق لبلدية إسطنبول اوردغان، حصل حزب العدالة والتنمية على الأغلبية المطلقة من مقاعد البرلمان في الانتخابات العامة عام 2002، التي نظمت في أعقاب الأزمة الاقتصادية

في انتخابات 2007 العامة، حصل حزب العدالة والتنمية على 46.6 ٪ من الأصوات، ويمكن أن يدافع عن أغلبيته في البرلمان. مع أن الوزراء ليس من الضروري أن يكونوا أعضاء في البرلمان، إلا أن الوزراء يملكون عضوية البرلمان في السياسة التركية في الغالب. في عام 2007، وقد وقعت سلسلة من الأحداث المتعلقة بعلمانية الدولة ودور السلطة القضائية في المجلس التشريعي. وشملت هذه الانتخابات المثيرة للجدل الرئيس عبد الله جول، الذي في الماضي كان متورطًا مع الأحزاب الإسلامية ؛، والحكومة في الذي اقترح رفع الحظر عن ارتداء الحجاب في الجامعات، والذي ألغي من قبل المحكمة الدستورية، مما يؤدي إلى غرامة وبالقرب من حظر الحزب الحاكم.

                                                                                      

 

وقد تم تطبيق حق الاقتراع الشامل لكلا الجنسين في جميع أنحاء تركيا منذ عام 1993، وعلى كل مواطن تركي والذي أصبح 18 سنة من العمر الحق في التصويت. اعتبارًا من عام 2004، كان هناك 50 حزبًا سياسيًا مسجلا في البلاد. المحكمة الدستورية يمكن أن قطاع التمويل العام للأحزاب السياسية التي تعتبرها مناهضة للعلمانية أو انفصالية، أو حظر وجودها تماما هناك 550 عضوا في البرلمان الذين يتم انتخابهم لمدة أربع سنوات عن طريق نظام القوائم الحزبية بالتمثيل النسبي من 85 دائرة انتخابية والتي تمثل 81 محافظة الإدارية لتركيا اسطنبول تنقسم إلى ثلاث دوائر انتخابية، في حين تنقسم انقرة وازمير في كل منهما لأن سكانها كبير). لتجنب برلمان معلق والتشرذم السياسي المفرط، والأحزاب الفائزة فقط ما لا يقل عن 10 ٪ من الأصوات في الانتخابات البرلمانية الوطنية والحق في الحصول على تمثيل في البرلمان. وبسبب هذه العتبة، في انتخابات عام 2007 سوى ثلاثة الأحزاب دخلت رسميا في البرلمان .

 

                                                                           

 

 

السياسة الخارجية

تحاول تركيا الانضمام لعضوية الاتحاد الاوروبي منذ تأسيس الإتحاد في عام 1993. حصلت تركيا رسمياً على صفة دولة مرشحة للانضمام عام 1999 وبدأت مفاوضات العضوية عام 2004. ومسألة انضمام تركيا للإتحاد قسمت الأعضاء الحاليين في الإتحاد إلى معارض ومؤيد. ويقول المعارضون بأن تركيا هي ليست دولة اوروبية وإنما جزء من الشرقالاوسط واسيا وأنها سياسيا وثقافيا واقتصاديا لا تلبي الشروط الأدنى للعضوية وستكون عبئ على الإتحاد. بينما يقول المؤيدون بأن العضوية ستمنع انتشار الفكر المتشدد في منطقة الشرق الاوسط، والذي قد يوقع تركيا في يوم من الأيام تحت سيطرة المتشددين، أيضا بأن لدى تركيا أراضي زراعية شاسعة وأيدي عاملة كبيرة ستفيد الاقتصاد الاوروبي. ومن الناحية الإيجابية التي نتجت عن نية تركيا الانضمام للإتحاد وفرض الإتحاد شروط لبدء مفاوضات العضوية هي تقليص سيطرة الجيش على مجريات الحياة السياسية في البلاد، ونمو الحريات وحقوق الإنسان وخاصة فيما يتعلق بحقوق الأقليات كالأقلية الكردية. كما حاولت تركيا جاهدة في الفترة الأخيرة حل مشكلة قبرص، التي قامت باحتلال الجزء الشمالي منها عام 1974 تحت ذريعة حماية حقوق الأقلية التركية هناك.

                                                                                           

 

الاقتصاد:

تركز مراكز الصناعة والتجارة التركية حول منطقة مدينة اسطنبول وفي باقي المدن الكبرى وخاصة في الغرب. هناك فرق كبير في مستوى المعيشة والحالة الاقتصادية بين الغرب الصناعي والشرق الزراعي. يعتبر القطاع الزراعي أكبر قطاع من حيث تشغيل العمالة، حيث تبلغ النسبة حوالي 40% من مجمل قوى العمل في البلاد، ولكنه ينتج ما نسبته حوالي 12% فقط من الناتج القومي. القطاع الصناعي ينتج حوالي 29،5%، قطاع الخدمات حوالي 58،5% من الناتج القومي لتركيا. يعمل في قطاع الصناعة 20،5%، في قطاع الخدمات 33،7% من مجمل عدد الأيدي العاملة. تم إنشاء اتحاد جمركي بين تركيا و الاتحاد الاوروبي منذ عام 1996، حيث تبلغ نسبة صادرات تركيا إلى الاتحاد الأوروبي حوالي 51،6% من مجمل صادراتها.

في الفترة ما بين 1945 إلى بداية الثمانينات، اتبعت الحكومة سياسة اقتصادية تركز على الاقتصاد الداخلي. حاولت من خلالها حماية الشركات المحلية عن طريق فرض قيود على الشركات والواردات الأجنبية. تعرقلت حركة الصادرات في هذه الفترة بفعل البيروقراطية والفساد المنتشر، كما نقصت الإيرادات المالية الحكومية اللازمة لتحسين الصناعة وتحديثها واستيراد البضائع والمواد الخام اللازمة لها. الجزء الأكبر من القطاع العام التركي كان غير منظم بشكل فعال. أيضا، تم استغلالهم من الساسة لأغراض سياسية واجتماعية. على سبيل المثال تم فرض رسوم بيع موحدة على منتجات بعض شركات القطاع العام، وتم استعمال بعضهم كملجأ لتوظيفهم العاطلين عن العمل في وقت لم تكن تلك الشركات في حاجة إلى عمالة جديدة. في أغلب الأحيان اضطرت الحكومة عادة لصرف أكثر مما هو مخطط له في الخطط الخمسية، وكانت النتيجة دائما لصالح المصروفات وليس العائدات. استمر عجز الميزانية  في التصاعد وزادت نسبة التضخم ومعهم الدين الخارجى للدولة، مما أدى إلى انخفاض قيمة العملة التركية، حيث أصبح في بعض السنوات من المعتاد الحصول على نسب تضخم ذو خانتين مئوية. ساعد الوضع السياسي الداخلي الغير مستقر والمشاكل العسكرية في قبرص والمناطق الكردية لزيادة مصاريف الدولة وتعجيز الاقتصاد.عانت البلاد  أزمات اقتصادية حادة مما أدى إلى انهيار الليرة إلى أدنى مستوياتها وزيادة نسبة التضخم بشكل كبير. ساعدت الظروف الاقتصادية السيئة على انهيار الحكومات عدة مرات، ولأول مرة عام 2004 تم خفض نسبة التضخم إلى نسبة مئوية ذو خانة مئوية واحدة من نسبة تضخم حوالي إلى 9،4% في 2004). تحسن الاقتصاد تدريجيا، نمت ثقة المستثمرين بالتعديلات التي أقرتها الحكومة وزاد الأمل في دخول البلاد الاتحاد الاوروبي كعضو كامل بعد حصولها رسميا على صفة دولة مرشحة للانضمام عام 1999.

                                                                                   

                              

بدأ تطبيق تداول العملة الجديدة الليرة التركية الجديدة، لكي تحل تدريجيا محل العملة القديمة (الليرة التركية). بلغ الناتج القومي بالنسبة للفرد 4172 دولار امريكى في 2004 وأرتفع إلى 10,106 عام 2010، . بلغ الناتج القومي حوالي 735.264 مليار دولار أمريكي في 2010، ونسبة دين خارجي تبلغ 134،4 مليار دولار في عام 2002. تركيا على وشك إطفاء ديونها لصندوق النقد الدولي قبل عشرة أعوام كانت ديونها 25,6 مليار دولار، ولم يبق غير 5,5 مليار دولار من هذه الديون.

وتصنف تركيا ضمن الاسواق الناشئة التي تتميز اقتصاد ديناميكي ومتنوع وزيادة عدد سكنها وارتفاع نسبة الشباب فيها. نجحت تركيا بتخفيض نسبة البطالة إلى 9,1% وهي دون المتوسط لدول الاتحاد الاوروبي. النتائج التي حصلت عليها تركيا نتيجة نموها الاقتصادي وتقليصها عدد العاطلين عن العمل رفع من قيمتها لتتخذ مكانتها ضمن أفضل الدول الأوروبية.

وتعتبر ظاهرة تسجيل الماركات من أكثر ظواهر التقدم في العالم وتدل على قوة الاقتصاد. وأصبحت إحدى الدول العالمية القليلة التي تقوم بتسجيل الماركات. فقد تم تسجيل 85 الف ماركة سنويًا في سنة 2010 بينما كانت تسجل 29 – 105 ماركة قبل عشرة سنوات. وتهدف تركيا إلى تسجيل 100 الف ماركة هذه السنة وإذا ما حققت هدفها فستتجاوز فرنسا الرائدة في هذا المجال .

                                

                                                                                     

 

الصناعة:

أهم الصناعات في تركيا هي المنسوجات، المواد الغذائية والمشروبات، الكهربائيات، السيارات والكيماويات. والجلود. حصلت تركيا على المرتبة الثالثة عالميًا في تصدير المنسوجات بعد ألمانيا وإيطاليا يحتل قطاع البلاستك نسبة 28% من مجموعة الصادرات التركية. ويقوم القطاع بتصدير منتجاته إلى العراق وروسيا ورومانيا وأذربيجان وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة واكرانيا وبلغاريا. حققت الصادرات البلاستيكيةزيادة بنسبة 30% عام 2011 بينما زادت نسبة صادرات القطاع من المواد الكيميائية 41% قياسا لصادرات السنة السابقة. وقد وصل مبلغ الدخل الذي حققه قطاع الكيمياء الـ 8 مليار 278 مليون دولار أمريكي.] قام قطاع صناعة السيارات بتصنيع 1,2 مليون سيارة عام 2011.

 

                                                                                               

                                                                                                               

المعادن

أهم الثروات المعدنية المتواجدة على الأراضي التركية هي الفحم الحجري، الفحم النباتي، الحديد، الرصاص، الخارصين، النحاس والفضة. كما أن تركيا تعد من أكبر منتجي معدن الكروم في العالم. هناك احتياطات نفط صغيرة في جنوب شرق البلاد. استخرجت تركيا 82 طنا من الذهب خلال العشر سنوات الأخيرة. والتي استخرجت سنة 2001 2,1 طنا بينما بلغ ما استخرجته 17 طنا سنة 2010.أي بزيادة 7 اضعافها وبذلك تكون تركيا قد احتلت مركز مركز الصدارة في أوروبا. سجل قطاع صناعة المرمر التركي تطورا كبيرا في الـ 10 سنوات الأخيرة ليحتل المركز الخامس في سوق المرمر العالمي حيث تبلغ نسبة تصديرها الـ 11%. ويتم استخرج أنواع المرمر من 100 – 1200 محجر ويقوم القطاع بتشغيل ما يقارب الـ 200 ألف عامل

 

 

                                                                        

 

الزراعة:

من أكبر منتجي البندق في العالم. وتحتل تركيا المرتبة السابعة في العالم والأولى في اوروبا من ناحية كثرة المياه الجوفية الحارة. وأن إيشكل القطن، الشاي، التبغ، الزيتون، العنب، الحمضيات، الفاكهة، الخضروات، الحبوب والشعير أهم المحاصيل الزراعية في البلاد. تركيا هي من أكبر ستغلالها هذه الثروة الكامنة سيزيد من إنتاجاتها الزراعية. وتخطط الوزارة لنشر هذه الطريقة في ولايات افيون وايدن ودنزلي ودياربكر وازمير ومانيسة وكوتاهية وشانلي اورفة ويوزغات. ويعتبر سهل قونية عنبر الحبوب في تركيا فقد حطم الرقم القياسي في الإنتاج للخمسين سنة الأخيرة حيث زاد إنتاج بعض المناطق بنسبة 50%.  و966 ألف طن من الشعير. وقد احتلت تركيا المرتبة السابعة في زراعتها عالميا.

وبلغت مساحة الأراضي التي تم تشجيرها في حملات التشجير  مقدار 1 مليون 448 ألف هكتار. حيث تم زراعة 820 مليون شتلة خلال هذه المدة مما وضع تركيا بين الدول العالمية الثلاث الأولى في مجال التشجير. حيث بلغت مساحة الغابات 21,6 مليون هكتار.

                                                                   

                                                                           

الطاقة:
تعتبر تركيا بموقعها الجغرافي ذو الجو المناسب النظيف ومصادر الطاقة الطبيعية فيها وتقوم الآن باستغلال مميزاتها هذه بشكل فعال. من هذا المنطلق بدأ أول جزيرة الهيدروجين في جزيرة بوزجة ادا بتوليد الكهرباء. بعد إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تم البدء بإنتاجه من سماد الدجاج. حيث سيقوم مستثمر بجمع السماد من مزارع الدجاج ليولد منها الكهرباء وسيتم إنشاء المولدة في قضاء جوبوق في انقرة حيث سيولد ما يعادل 4 مولدات كهرومائية. نجحت شركة سويوت ويند التركية في صناعة التوربينات الوطنية التي تعمل على طاقة الرياح والتي كانت تستوردها من الخارج. وذلك بعد التشجيع الذي تقدمه الحكومة للحد من استيراد البضائع التي بالإمكان صناعتها في تركيا.

                                                                                                                      

 

النقل والمواصلات:

تتمتع تركيا بموقع مهم بين قارتي اسيا واوروبا يعطي أهمية كبيرة لقطاع المواصلات من الجهة الاقتصادية. أدخل قطاع الطرق على سبيل المثال على الدولة ما مجموعه حوالي 1،4 مليار دولار من رسوم وضرائب مطبقة على استخدام الطرق خاصة الدولية منها. تتركز الحركة البرية على الطرق، بينما تستخدم السكك الحديدية لمسافات معينة وعادة لنقل البضائع. تبلغ نسبة الاستثمار الحكومي في قطاع المواصلات والاتصالات ما نسبته 27،3% من نسبة الاستثمار الحكومي العام، مما يدل على أهمية هذا القطاع، ومثل ما نسبته 14% من الناتج القومي الإجمالي للدولة حسب إحصاءات عام 2000

يبلغ مجموع الطرق البرية 413،724 كم، منها 1،800 كم طرق سريعة و 62،000 كم طرق عادية و 350،000 كم ما يسمى بطرق قروية. أهم الطرق البرية هي تلك التي تربط اسطنبول انقرة  -)، طريق غازى عنتاب - اضنة)، الطرق الساحلية الذي تربط ازمير بالمدن الساحلية الجنوبية وطريق ازمير مانسيا. تم نقل 89،2% من مجموع حركة البضائع على الطرق في عام 2000. تستخدم حركة الحافلات لنقل الركاب بين المدن للمسافات المتوسطة والطويلة.

                                                                   

                                                                      

السكك الحديدية :

السكك الحديدية التركية وهي مملوكة للحكومة، ومقرها في انقرة. تأسست  من قبل الحكومة التركية لتولي إدارة خطوط السكك الحديدية الموجودة داخل حدود الجمهورية التركية

سكك حديد الدولة التركية تملك وتشغل جميع خُطوط السكك الحديدية الحكومية في تركيا. اعتبارًا من عام 2008، 10991 كم (6829 ميل) من السكك الحديدية مما يجعلها من أكبر أنظمة السكك الحديدية في المركز 22 عالميًا. في عام 2009، نقلت خطوط السكك الحديدية التركية 17,105,353 طن من البضائع و7,118,699 راكب مما يجعلها من أكبر خطوط سكك الحديد في العالم في المرتبة 33 من حيث النقل. اعتبارًا من عام 2009، تمتلك خطوط السكك الحديدية التركية الدولة 25,593 شخص.

تمتلك خطوط السكك الحديدية التركية شركات أو أسهمها في مناطق أخرى. كل هذه الشركات تعمل في مجال نقل السكك الحديدية. تعتبر خطوط السكك الحديدية التركية عضوًا في منذ 1994

                                                           

                                                                            

 

المطارات

 بلغ عدد المطارات في تركيا 117 مطار عام 2007. بلغ عدد المطارات مع مدارج مُعبدة 90 مطار، أما عدد المطارات مع مدارج غير مُعبدة كان 27 مطار.

الخطوط الجوية التركية هي  وطنية تركية، يقع المقر الرئيسي للشركة في اسطنبول أكبر المدن التركية، وتتخذ من مطار اتاتورك مركزاً لعملياتها، تقدم الخطوط التركية خدماتها لأكثر من 150 وجهة في اوروبا واسيا وامريكا الشمالية، وتعد الخطوط التركية عضواً في

 

                                                                            

الاتصالات

شركة الاتصالات التركية هي المالك والمشغل الوحيد لخطوط الاتصالات الأرضية. هناك خطط حكومية لخصخصة شركة الاتصالات. يقدر عدد المشتركين بخطوط الهاتف النقالة بأكثر من عشرين مليون مستخدم. توجد عدة شركات خاصة مشغلة لخطوط الهاتف النقالة.

                                                 

                                                                                             

الصحة العامة

تم العمل بالتأمين الصحي . وتذكر معطيات مؤسسة المقاييس التركية أن عدد نفوس تركيا هي 73 مليون 722 ألف نسمة وأن 1,5 مليون من هؤلاء غير مشمولون بالضمان الاجتماعي. وسيتم إدخالهم ضمن المضمونين عند دفعهم المخصصات الصحية. أما حاملي البطاقات الخضراء (الفقراء) فسيتم اعتبارهم مضمونين. حصلت زيادة في عدد القادمين إلى تركيا لتلقي العلاج في الأشهر الـ 8 الأولى من سنة 2011 بنسبة 30% قياسا لنفس الفترة من السنة الماضية. ومن المتوقع أن تبلغ الحاصلات مايعادل الـ 4 مليار دولار حتى نهاية سنة 2011. من جهة أخرى بلغ عدد الذين قدموا إلى تركيا لتلقي العلاج إلى 500 ألف مريض. وذلك بعد التطورات التي حصلت في قطاع الصحة. وتتوقع الحكومة أن تكون منطقة الجنوب والجنوب الشرقي من تركيا مركزا صحيا لدول منطقة الشرق الأوسط والدول الآسيوية بعد إنشاء 22 مستشفى فيها.

اثمرت الجهود الفعالة في مكافحة التدخين التي بدأت منذ سنة 2003 حيث اقلع ملايين المواطنين عن التدخين في تلك المُدة. وقد أنخفضت مبيعات السجائر إلى أدنى حد لها خلال الـ 15 سنة الماضية. وقد بلغ عدد المقلعين منذ سنة 2008 مليونان و200 ألف شخص.

                                                                              

                                                                  

 

البحث العلمي

واليوم يوجد في تركيا 70 ألف باحث يعمل بدوام تام, وبإضافة البقية يرتفع عدد الباحثين إلى 150 ألف. ولكن هذا العدد غير كاف, لأننا إذا مانظرنا مثلاً إلى ألمانيا البالغ عدد سكانها نحو 82.5 مليون نسمة نجد أن هذا العدد يتجاوز الـ 500 ألف باحث.. رفعت تركيا ميزانية البحوث والدراسات العلمية إلى 8.5 مليار ليرة في عام 2009 وبالتالي أصبحت أسرع دول من  والتنمية الدولية في مضاعفة مخصصات البحوث والدراسات العلمية

                

المزيد من الخدمات

0 تعليقات

أترك تعليق