00902122226161
info@merhabaturkiye.net

انطلاق مؤتمر الاقتصاد التركى اليوم بمشاركة وزير الإعلام والاستثمار

 
انطلاق مؤتمر الاقتصاد التركى اليوم بمشاركة وزير الإعلام والاستثمار
 
 
وزير الاستثمار أسامة صالح وزير الاستثمار أسامة صالح

قال زكى اكنجى رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال الأتراك والمصريين، إن الجمعية ستنظم اليوم السبت مؤتمرا اقتصاديا يعرض تجربة صعود الاقتصاد التركى ويتم خلاله تبادل الخبرات بين مستثمرين من مصر وتركيا، بمشاركة كل من وزير الاستثمار أسامة صالح ووزير الإعلام صلاح عبد المقصود ووزير الثقافة الدكتور محمد صابر عرب ود.أسامة كمال محافظ القاهرة.

وأضاف اكنجى فى تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء، أن المؤتمر سيعقد تحت رعاية السفير التركى بالقاهرة حسين عونى بوطصالى، وبمشاركة نخبة من خبراء الاقتصاد وكبار رجال الأعمال والمستثمرين بالبلدين

وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال الأتراك والمصريين، أن المؤتمر يأتى فى أطار سعى الرئيس التركى عبد الله جول، ورئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان، لتشجيع المستثمرين الأتراك للاستثمار فى مصر.

وتابع اكنجى أن المؤتمر يعقد فى فترة مهمة من تاريخ مصر التى تمر بمرحلة انتقالية وتعيد تنظيم مؤسسات الدولة من البداية، وإن من أهدافه تقديم دليل عملى على أن مصر بلد الأمن والأمان.

وأضاف أن من أهداف المؤتمر أيضا تشجيع المستثمرين الأتراك على الاستثمار فى مصر وشرحالإمكانيات الكبيرة التى تمنحها مصر للمستثمرين بها وفتح أسواق جديدة لمنتجاتهم فى أفريقيا وفرص الربح عالية، وكذلك توفير معلومات عن المشروعات الجديدة التى طرحتها مصر للمستثمرين بعد ثورة "25 يناير" خاصة إقليم قناة السويس".

ووفق وزارة الصناعة والتجارة المصرية فإن حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا وصل عام 2011 إلى 4.2 مليار دولار، منها واردات تركية لمصر بنحو 3.98 مليار دولار، بينما وصادرات مصرية لتركيا بنحو 216.4 مليون دولار، ووصل حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 5 مليارات دولار فى عام 2012.

وتستهدف تركيا رفع حجم التبادل التجارى مع مصر إلى 10 مليارات دولار، وزيادة استثماراتها إلى 5 مليارات دولار، خلال 5 سنوات، وفق تصريحات سابقة لرئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان.

وأوضح اكنجى أن خبراء الاقتصاد التركى فى المؤتمر سيقومون بعرض تجربة الاقتصاد التركى فى النهوض خلال العشر سنوات الأخيرة، حيث حقق نسب نمو ممتازة مما جعل تأثير الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد التركى فى أدنى مستوياتها، بينما باقى اقتصاديات أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية تأثرت بشدة".