00902122226161
info@merhabaturkiye.net

الذهب بين تركيا وإيران... تحت رحمة عقوبات اميركية جديدة

الذهب بين تركيا وإيران... تحت رحمة عقوبات اميركية جديدة


 
 
قال مصرفيون إن عقوبات أميركية مشددة تخنق تجارة الذهب مقابل الغاز بين تركيا وإيران، وتمنع أيضا "بنك خلق التركي" المملوك للدولة من تسوية مدفوعات الدول الأخرى لطهران عن مشتريات النفط.

وسعى المسؤولون الأميركيون لوقف صادرات الذهب التركية -التي تستخدم كمدفوعات غير مباشرة لإيران مقابل واردات الغاز الطبيعي- حتى لا تكون شريانا ماليا لطهران التي حجبتها العقوبات الغربية عن النظام المصرفي العالمي بسبب برنامجها النووي.
وكانت تركيا -أكبر مشتر للغاز الطبيعي من إيران- تدفع لطهران ثمن الواردات بالليرة التركية، لأن العقوبات تمنعها من الدفع بالدولار أو الأورو.
وكان الإيرانيون يستخدمون الليرة التي كانت توضع في حسابات في "بنك خلق" لشراء الذهب في تركيا، ثم ينقل مندوبون سبائك بملايين الدولارات في حقائب إلى دبي، حيث يمكن بيعها مقابل العملة الصعبة أو شحنها إلى إيران. وكان "بنك خلق" يقوم أيضا بتسوية جزء من مدفوعات الهند عن النفط الإيراني.
وقال مصرفيون إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة بقانون في الصيف الماضي وبدأ تنفيذها في 6 شباط، تضيق الخناق على مبيعات المعادن النفيسة لإيران وتمنع "بنك خلق" من تسوية مدفوعات النفط التي ترسلها دول أخرى لطهران.
ولمح وزير الاقتصاد التركي ظفر جاغليان الأسبوع الماضي إلى تراجع هذه التجارة حين قال إنه رغم أن تركيا لن ترضخ للضغوط الأميركية لوقف صادرات الذهب إلى إيران، يتوقع تراجع الطلب الإيراني على المعدن النفيس.
وقال ديبلوماسي غربي "تستطيع القول إن الولايات المتحدة حققت مرادها. إذا أرادت تركيا أن تواصل استيراد الطاقة من إيران، فلا سبيل لها سوي مقايضة السلع التي لا تشملها العقوبات".