00902122226161
info@merhabaturkiye.net

تقارير إعلامية: تركيا تدرب أفراد الجيش العراقى الحر فى أنقرة

تقارير إعلامية: تركيا تدرب أفراد الجيش العراقى الحر فى أنقرة

عزت الدورى نائب رئيس مجلس قيادة الثورة بعهد صدام حسين
        عزت الدورى نائب رئيس مجلس قيادة الثورة بعهد صدام حسين
 
 
ذكرت صحيفة "ايدنلك" التركية، اليوم الثلاثاء، أنها توصلت لما وصفته بمعلومات مهمة جداً عن تأسيس جيش عراقى حر له ارتباط بتركيا، حيث أكدت مصادر بأن أفراد الجيش العراقى الحر تلقوا تدريبات فى بلدة "جولباشى" بالقرب من العاصمة التركية أنقرة.

وأكدت نفس المصادر للصحيفة أن عددا من العسكريين العاملين بالنظام العراقى القديم وصلوا إلى تركيا، فى خريف العام الماضى، وأجروا مباحثات فى أنقرة، إضافة إلى أن رجال نائب الرئيس العراقى طارق الهاشمى تلقوا تدريبات عسكرية فى بلدة "جولباشى"، حيث إن معسكرات ومنشآت قيادة القوات الخاصة، وإدارة التحركات الخاصة للشرطة، موجودة فى تلك البلدة.

وادعت نفس المصادر بأن أنقرة، بتعاون مستمر مع عزت الدورى نائب رئيس مجلس قيادة الثورة بعهد صدام حسين وأحد منتسبى العشائر المهمة فى مدينة الموصل شمال العراق، بهدف الإطاحة بحكومة نورى المالكى.

فى سياق متصل، أشارت مصادر خارجية بحديثها للصحيفة المحلية اليومية المعارضة "جولباشى" التى تحمل اسم نفس البلدة، بأن عزت الدورى هرب إلى سوريا بعد الاحتلال الأمريكى للعراق للإشراف على المقاومة المناهضة للقوات الأمريكية فى العراق، ومن ثم انتقل إلى الأردن وبعدها إلى أنقرة، ويدعى بأن تركيا فتحت له مكتبا بالعاصمة للتنسيق والإشراف على ارتباطاته ضد حكومة نورى المالكى.

ونفت نفس المصادر الادعاءات المتعلقة بتقديم حكومة العدالة، بزعامة طيب أردوغان، الدعم لعزت الدورى مقابل تسليم الدورى مدينة الموصل لتركيا، وأشارت إلى أن الموصل ليست ملكًا للدورى لكى يسلمها لتركيا.وأشارت هذه التقارير الإعلامية بالصحيفتين، إلى جانب الفضائية التركية المعارضة "أولوسال"، بأن تأسيس الجيش العراقى الحر هو لكسر الغزو الإيرانى للعراق، وتحويلها لدولة شيعية، أو بعبارة أخرى القتال ضد الاحتلال الإيرانى الصفوى فى العراق.

وتابعت التقارير أن العراق دولة محتلة سياسيا واقتصاديا وأمنيا واجتماعيا من قبل إيران، والتى تسير كافة المؤسسات الحكومية والمدنية فى العراق، إضافة لهدف جمع جبهة المقاومة السنية تحت مظلة واحدة، ولتقديم الدعم للمعارضة السورية المسلحة للإطاحة بنظام الأسد الذى يعتبر الحليف العلوى للنظام الإيرانى الشيعى ولحكومة المالكى الشيعية، وبذلك يأتى تأسيس الجيش العراقى الحر على غرار الجيش السورى الحر الذى يخوض حربا ضد نظام الأسد منذ نحو 22 شهرا.

وادعت تلك التقارير أن السعودية وقطر تقدمان الدعم المادى للجيش العراقى الحر، وتقدم تركيا كافة أنواع التدريبات مثل تقديمهم الدعم للجيش السورى الحر، وهناك عدد من المعسكرات فى المدن التركية، إضافة إلى تقديم تركيا الدعم لعدد من المجاميع الإسلامية الصغيرة ومجلس الصحوة العدو للشيعة وإيران، وأن طارق الهاشمى نائب الرئيس العراقى مشترك هو الآخر بهذه الفعاليات.

وخلصت تلك التقارير إلى أن التطورات الجارية فى العراق أصبحت الموضوع الرئيسى على جدول أعمال العديد من الأطراف بالمنطقة، منها تركيا، خاصة بعد تصاعد الخلاف بين الحكومة المركزية العراقية بزعامة نورى المالكى، وإدارة إقليم كردستان العراق بزعامة مسعود البرزانى، إضافة إلى الصراعات العرقية والدينية والطائفية فى العراق.