00902122226161
info@merhabaturkiye.net

يعتبر ميدان تقسيم المزدحم قلب مدينة إسطنبول العصرية وسميت بذلك بعد إتمام الخزان الحجري على جانبها الغربي,  كونه نظام القنوات المائية القديم لبعض أجزاء المدينة والآن موقع المعرض الفني لجمهورية تقسيم المتواضع.
 مد السلطان مهمت الأول (1730-1754)  المجرى المائي الرئيسي المنحدر من الشمال قادما من غابات بلغراد إلى هذا الميدان عام 1732 ثم مدت من تقسيم  قنوات فرعية إلى باقي أجزاء المدينة. كان انتصار صعبا للتصميم المدني فالمكان كان يحتوي على احد جوانبه مواقف حافلات عشوائية وتحيط حديقتها المثيرة للشفقة و المتمركزة في الوسط سكة نرام استقلال قاديشي (Istiklal Caddesi). وللعموم أعلن محافظ إسطنبول قادر طوباش (Qader Tobas) عن خطط لتجميل الساحة ودمجها مع الحديقة المجاورة جيزاي (Gezi) ونقل محطة الحافلات وتحويل خطوط السير في أثناء العمل ولكنة ولساعة طباعة هذا الكتاب لم يكن هناك جدولا زمنيا قد حدد. كان مركز أتاتورك الثقافي في النهاية الشرقية للمدينة Atatürk Kültür Merkezi ) ويسمى في بعض الأحيان بيت الأوبرا). صممه حياتي تابنلي أوغلو (Hayati TabanliOglu) عام  )1956-57(  وكان الليل يظهره بأبهى حلله عندما تضاء العيون الفولاذية الأنيقة. في الصيف تباع تذاكر فعاليات المهرجان الدولي للموسيقى في مكتب التذاكر داخلة وحتى بعض العروض تقدم في صالاته. أما في النهاية الشرقية للساحة يتمركز تمثال الجمهورية(Cumhuriyet Anıtı) . الذي صنعه النحات الإيطالي كانونيكا (Canonica ( في عام 1928 والذي يجسد أتاتورك ومساعده و خليفته عصمت قانوني (Ismet Inono) وقادة ثوريين آخرين. لم يكن الهدف فقط تمجيد أيطال الثورة و إنما كسر المحاذير العثمانية الإسلامية من صناعة التماثل المحفورة.